كريشنا
त्रिभिर्गुणमयैर्भावैरेभिः सर्वमिदं जगत् ।मोहितं नाभिजानाति मामेभ्यः परमव्ययम् ॥
tribhirguṇamayairbhāvairebhiḥ sarvamidaṃ jagat |mohitaṃ nābhijānāti māmebhyaḥ paramavyayam ||
بهذه الحالات الثلاث المكوَّنة من الغونات يقع هذا العالم كله في الوهم، فلا يعرفني أنا الذي أعلو عليها، الذي لا يفنى.
الشرح
كان كريشنا قد قال في الآية السابقة إن كل الحالات، سواء كانت ساتفية أو راجاسية أو تاماسية، تصدر عنه. وهنا يبيّن سبب غفلة الناس عنه: فهم واقعون في وهم الغونات الثلاث، أي صفات الطبيعة (غونا)، التي تقيّد العقل وتحجب البصيرة. لذلك لا يدركونه حقيقةً ثابتة لا تتغير، تعلو على تلك الصفات.