كريشنا
समं पश्यन्हि सर्वत्र समवस्थितमीश्वरम् ।न हिनस्त्यात्मनाऽऽत्मानं ततो याति परां गतिम् ॥
samaṃ paśyanhi sarvatra samavasthitamīśvaram |na hinastyātmanā''tmānaṃ tato yāti parāṃ gatim ||
فمن رأى الربَّ نفسه حاضرًا في كل مكان على نحوٍ واحد، لا يؤذي نفسَه بنفسه، وبذلك يبلغ الغاية العليا.
الشرح
يواصل كريشنا وصف الرؤية الصحيحة: أن يرى المرء الإيشفارا (الربّ) مقيمًا بالتساوي في جميع الكائنات. مثل هذا الإنسان لا يؤذي نفسه بنفسه، أي لا يضرّ الآتمان (الذات) بالجهل، فيبلغ الغاية العليا (بارا غاتي). يختلف الشرّاح في معنى «الإيذاء»: فمنهم من يراه الجهل الذي يحجب حقيقة المرء، ومنهم من يراه انحدار النفس بمواقف خاطئة تجاه الآخرين الذين ليسوا منفصلين عنه حقًّا.