كريشنا
एतां दृष्टिमवष्टभ्य नष्टात्मानोऽल्पबुद्धयः ।प्रभवन्त्युग्रकर्माणः क्षयाय जगतोऽहिताः ॥
etāṃ dṛṣṭimavaṣṭabhya naṣṭātmāno'lpabuddhayaḥ |prabhavantyugrakarmāṇaḥ kṣayāya jagato'hitāḥ ||
متمسكين بهذه النظرة، يظهر هؤلاء الذين ضاعت نفوسهم وقلّ فهمهم، القساةُ في أعمالهم، أعداءً للعالم وسببًا لهلاكه.
الشرح
يواصل كريشنا وصف أصحاب الطبع الأسوري (الأسورا)، أي الطبع الشيطاني، وهم الذين يتمسكون بالنظرة المذكورة في الآية السابقة: عالمٌ بلا حق ولا أساس ولا إله، تحرّكه الشهوة وحدها. ويقول إن هذه النظرة تُفسد باطنهم، فهم «ضائعو النفوس» وقليلو البصيرة. ولذلك تصير أعمالهم القاسية ضررًا على العالم وسببًا في هلاكه. ويفهم بعض الشراح «ضياع النفس» على أنه غفلة عن الذات الحقيقية (آتمان)، ويفهمه آخرون على أنه سقوط أخلاقي وروحي.