أرجونا
सर्वमेतदृतं मन्ये यन्मां वदसि केशव ।न हि ते भगवन् व्यक्तिं विदुर्देवा न दानवाः ॥
sarvametadṛtaṃ manye yanmāṃ vadasi keśava |na hi te bhagavan vyaktiṃ vidurdevā na dānavāḥ ||
أعدّ كل ما تقوله لي حقًّا يا كيشافا؛ فلا الآلهة ولا الدانافا، يا مولاي، يعرفون تجلّيك.
الشرح
يردّ أرجونا على ما وصفه كريشنا من عظمته الإلهية، فيقول إنه يقبل ذلك كله حقًّا، كما يشهد الحكماء الذين ذكرهم في الآية السابقة. ثم يضيف أن الآلهة (ديفا) والدانافا، وهم من الأصناف الشيطانية، لا يعرفون تجلّي الرب (فياكتي)، أي كيف يظهر ويُعرف. ويفهم بعض الشرّاح «فياكتي» على أنه حقيقة الرب نفسها، ويفهمه آخرون على أنه صوره وقدراته الظاهرة.