كريشنا
सर्वकर्माण्यपि सदा कुर्वाणो मद्व्यपाश्रयः ।मत्प्रसादादवाप्नोति शाश्वतं पदमव्ययम् ॥
sarvakarmāṇyapi sadā kurvāṇo madvyapāśrayaḥ |matprasādādavāpnoti śāśvataṃ padamavyayam ||
حتى وهو يؤدي كل الأعمال في كل حين، فإن من اتخذني ملجأً له ينال بنعمتي المقام الأبدي الذي لا يفنى.
الشرح
يواصل كريشنا حديثه بعد الآية السابقة التي بيّنت أن البهاكتي (التعبّد والمحبة) تقود إلى معرفته معرفة حقيقية. وهنا يقول إن اللجوء إليه (مادفياباشرايا) لا يستلزم ترك العمل، فيستطيع المرء أن يواصل أعماله وينال بنعمته (براسادا) المقام الأبدي الذي لا يفنى (شاشفاتام بادام أفيايام). وتختلف المدارس في تفسير هذا المقام: فبعضها يراه اتحادًا بالإله الشخصي، وبعضها يراه تحررًا (موكشا) في المطلق.