كريشنا
यज्ञशिष्टामृतभुजो यान्ति ब्रह्म सनातनम् ।नायं लोकोऽस्त्ययज्ञस्य कुतोऽन्यः कुरुसत्तम ॥
yajñaśiṣṭāmṛtabhujo yānti brahma sanātanam |nāyaṃ loko'styayajñasya kuto'nyaḥ kurusattama ||
الذين يأكلون رحيق ما بقي من القربان يبلغون البراهمان الأزلي. أما من لا قربان له فليست له حتى هذه الدنيا، فكيف تكون له أخرى، يا خير الكورو؟
الشرح
يواصل كريشنا حديثه عن أنواع القرابين (ياجنا) مخاطبًا أرجونا، خير الكورو. يقول إن الذين يعيشون على ما يبقى بعد العطاء وأداء الواجب يبلغون البراهمان الأزلي، أما من لا يقدّم شيئًا فلا استقرار له في هذه الدنيا، فضلًا عن الآخرة. وقد اختلف الشرّاح في «البقية» (ياجنا شيشطا): هل هي طعام حقيقي يُقدَّم أولًا للآلهة، أم ثمرة المعرفة والعمل المنضبط؛ والآية تحتمل القراءتين.